مــنــتــد يـا ت ســـجـــو د

مــنــتــد يـا ت ســـجـــو د

حصريأ افلام اغاني العاب اسلاميات اخرالاخبار برامج جوال برامج كمبيوتر حصريأ خواطر رومانسية اشعار اخر اخبار الصحافة والعالم نقاشات جادة فيديوهات كليب اخر اغاني حصريا علي منتديات سجود حصريا اخر اطباق الماكولات اخر المسجات للجوال والثيمات ونغمات الجوال حصريا
 
الرئيسيةالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:08 am

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

هناك الاف القصص وهناك الاف الحكايا

ولكن هل من منصت وهل من مجيب؟؟؟؟؟؟؟

في هذا الموضوع..

سنطرح قصص لاهــــــــــــــــلنا في فلسطين

قصص تدمي القلب<<وقصص تبعث الامـــــــــــل

وقصص تروي النجاح

وطبعاً سيكون الموضوع متجدد

مــــــــــــــلاحظـــــــــــة/

يسمح للأعضاء وضع القصص ولكن ارجو التأكــــــــد من عدم تكرارها


قد تكون هناك صور مؤلمه>>>ولكن أعذروني<<<

وواجهو الحقيقه


تحيــــــــــــــــــــــــــاتي





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:10 am

خطر على "الامن القومي الاسرائيلي" في شهره الخامس.. *








سميّة فلسطينية تعيش في قطاع غزة، تزوجت في العام 2001 من عبدالكريم، وهم حتى العام 2008 في انتظار طفل يضيف لفصول حياتهما معنى جديد.
كأي امرأة حول العالم، تملك سمية حلماً بالأمومة، وكذلك عبدالكريم لا يمكنه ان يمنع نفسه من حلم الأبوة، وفي العام 2008 تحقق الحلم، وكان محمد أول الابناء.

ميزت الفرحة بمحمد عن كونها فرحة اي اب وام بابن لهما، ميزتها اللهفة التي عاشت معهما سبع سنوات، وهما اليوم يرقبان حركات محمد يوما بيوم، يتناقلون ما يعدونه أخباراً بكل فرحة: فتح عينيه هذا الصباح، بكى اليوم كثيراً، نام مبتسماً –رغم ان هذه الابتسامة قد لا تتعدى حركات في عضلات وجهه- ، اليوم نام ساعات زيادة، اليوم حرّك قدمه، اليوم تذوق الماء، اليوم تمكن من الجلوس كما الكبار، اليوم محمد...، اليوم محمد... .. .. .

انتبه جيش اسرائيل لـ محمد وقد وصل شهره الخامس، وتقرر بأن وجود محمد هذا خطرٌ على "الأمن القومي الاسرائيلي"، أنهت اسرائيل وجود هذا الخطر من حياة سمية وعبدالكريم، وأضيف رقماً جديداً للائحة شهداء العدوان الاسرائيلي على غزة، ليعود سمية وعبدالكريم مجدداً الى نسج احلام الأمومة والأبوة في انتظار جديد





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:10 am

سارة ولارا..









سارة ولارا، طفلتان في السابعة من عمرهما، تتشاركان مقعد الدراسة في مدرسة الوكالة في مخيم الشاطئ بغزة، تتشاركان حلول مسائل الرياضيات، وتتنافسان على قراءة درس اللغة العربية، حيث هما أوائل الشعبة، تجلسان معاً أثناء فرصة اليوم الدراسي، تأكلان الشيبس وتلعبان بمشاركة بقية أبناء الشعبة ألعاباً اعتيادية..

منذ اسبوع ونصف، لم تر سارة لارا، الدراسة في عطلة استثنائية بسبب العدوان على غزة، ولأن الحرب تجمع وتفرّق، التقت سارة ولارا بعد اسبوع من بدء الحرب في باحة مدرستهما، فكلا عائلتيهما لجئتا الى المدرسة التابعة لوكالة انروا هرباً من القصف العشوائي الاسرائيلي لمنازل القطاع.

التقت الصديقتان لتجد كل واحدة منهما أنيسة لها في وسط جنون المدافع في المحيط.

باغتت مجموعة من صواريخ طائرة القصف باحة المدرسة، لتبقى سارة ولارا معاً بعد ذلك، يجمعهما قبر واحد بجانب المدرسة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:14 am

عائلة حتى الموت..*








الحاج فايز، غزيّ يقطن حي الزيتون، وهو كما يُقال "عميد العائلة" نظراً لكبر سنه وكثرة ابنائه وقد جمعهم في بناية واحدة، رغبة منه في أن يكونوا بقربه دائماً، فكان يستمتع بمشاهدة احفاده الستة عشر يلعبون سوياً في حديقة البناية الكبيرة. كان الحاج فايز او "سيدو فايز" يجمعهم من حين لآخر ليخبرهم بقصص اعتاد الكبار ان يرووها للصغار في فلسطين.

منذ أن بدأ الهجوم الاسرائيلي على غزة في السابع والعشرين من ديسمبر الفين وثمانية، والعائلة الكبيرة تعيش حالة من التأهب، والانتظار. في البداية لم يتوقع احد ان يتحول يوم من القصف الدامي الى حرب تمتد اسابيع ضد البشر والحجر والشجر على صورة ما حدث.

طال القصف عدة منازل في حي الزيتون، وبدأت سيارات الاسعاف تتوافد الى المكان ساعة بعد ساعة، وبدأ الخوف من استهداف المنزل الكبير حقيقياً، فلم يجد الحاج فايز مفراً من ان يحول احدى شقق البناية الى شبه ملجأ للعائلة كلها، فاجتمع أفراد العائلة الخمس وعشرين شخصاً ابنائه عائلاتهم في شقة الطابق الأول.

قذيفة من (الإف-16) حولت الطوابق الأربعة الى أثر بعد عين، وأصبحت البناية الطويلة والارض سواء.

فرق الاسعاف أخرجت خمسة وعشرين جثة من تحت الانقاض ووسائل الإعلام تحدثت عن مجزرة عائلة الداية بدءاً بالحاج فايز وانتهاء بأصغر احفاده ذو الستة أشهر.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
شيماء
نائبه المدير
نائبه المدير
avatar

انثى المشاركات : 1974
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:20 am

الله يجعل مؤاهم الجنه

اللهم انصرنا

تسلمي ع القصص

ننتظر جديدك





اشتاق الى نظرة من عينك يا
مـــامـــا ونظره من عينك يا بابا



اذا كان قلبى سيشتاق لحظة سيشتاق الى

روح أمي وروح بابا


وحشتوني




أثبت وجودك ولو برد لا تقرأ وترحل
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 1:22 am

عائلة حتى الموت..*








الحاج فايز، غزيّ يقطن حي الزيتون، وهو كما يُقال "عميد العائلة" نظراً لكبر سنه وكثرة ابنائه وقد جمعهم في بناية واحدة، رغبة منه في أن يكونوا بقربه دائماً، فكان يستمتع بمشاهدة احفاده الستة عشر يلعبون سوياً في حديقة البناية الكبيرة. كان الحاج فايز او "سيدو فايز" يجمعهم من حين لآخر ليخبرهم بقصص اعتاد الكبار ان يرووها للصغار في فلسطين.

منذ أن بدأ الهجوم الاسرائيلي على غزة في السابع والعشرين من ديسمبر الفين وثمانية، والعائلة الكبيرة تعيش حالة من التأهب، والانتظار. في البداية لم يتوقع احد ان يتحول يوم من القصف الدامي الى حرب تمتد اسابيع ضد البشر والحجر والشجر على صورة ما حدث.

طال القصف عدة منازل في حي الزيتون، وبدأت سيارات الاسعاف تتوافد الى المكان ساعة بعد ساعة، وبدأ الخوف من استهداف المنزل الكبير حقيقياً، فلم يجد الحاج فايز مفراً من ان يحول احدى شقق البناية الى شبه ملجأ للعائلة كلها، فاجتمع أفراد العائلة الخمس وعشرين شخصاً ابنائه عائلاتهم في شقة الطابق الأول.

قذيفة من (الإف-16) حولت الطوابق الأربعة الى أثر بعد عين، وأصبحت البناية الطويلة والارض سواء.

فرق الاسعاف أخرجت خمسة وعشرين جثة من تحت الانقاض ووسائل الإعلام تحدثت عن مجزرة عائلة الداية بدءاً بالحاج فايز وانتهاء بأصغر احفاده ذو الستة أشهر.





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:34 am

طبيعي ان يحاصرني عدوّي









رامي، العاطل عن العمل، او "سوّاق الفرشة" كما اصطلح اهل غزة تسمية العاطلين عن العمل -وما أكثرهم وفي ازدياد- لم يكن ليجد عملاً لازدواجية النظام الفلسطيني في غزة المحاصرة، لم يشتكِ يوما ما الحصار الاسرائيلي على غزة، حيث كان مؤمناً بعدالة الحال هكذا..

يقول رامي: "طبيعي ان يحاصرني عدوّي الذي احتل ارضي منذ ستين عاماً وأقام لنفسه دولة على ارض شعبي، ومن الطبيعي ان يقصف مواقع المقاومين في كل شبر من ارضي المحتلة، و من الطبيعي ان لا يعترف بظلم ممارسته تجاهي، لكن الشاذ هو ان يظلمني ابن جلدتي بدعوى تحقيق العدالة لي، ومن غير الطبيعي ان يقتل الأخ اخاه بدعوى تحقيق مصلحة أعلى من مصلحة الوطن "اللي راح بين الرجلين".."





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:36 am

سعاد جود الله أول استشهادية تهاجم مستوطنة مع ابنها








لم تكن الشهيدة سعاد تعلم وهي تودع ابنها الشهيدأحمد أن فراقه لن يدوم طويلا،وبأن ثلاثة أشهر فقط هي مدة الألم ولوعةالفراق…

فقط ثلاثة أشهر وتنتهي قصة من أروع قصص البطولة والفداء في فلسطين،لا بل في تاريخ العرب والمسلمين، فكانت الشهيدة أم محمد " سعاد جود الله " 46 عاما بطلة هذهالقصة وصانعة أحداثها ووقائعها، وكان ابنها الشهيد أحمد فصلا مشرقا من فصول تلكالقصة الرائعة.


النشأة

في يوم من أيام الربيع الفلسطيني وبتاريخ 24/4/1956 ولدتالشهيدة سعاد حسن صنوبر في مدينة نابلس لأسرة عرفت بتدينها والتزامها بأخلاق الدينالحنيف.. فتربت تربية إسلامية كان لها الأثر الأكبر في تفكيرها ونمط حياتها فيمابعد .

أنهت شهيدتنا الدراسة الثانوية في الفرع العلمي ومن ثم حصلت على شهادةالدبلوم في المحاسبة، وقد اشتهرت بين أفراد عائلتها بذكائها الحاد وفطنتهاوألمعيتها حتى إن أفراد أسرتها كانوا يلقبونها بالدكتورة .اقترنت شهيدتناعام 1978 بالسيد محمود خليل جود الله "أبو محمد" فكانت مثلا يحتذي به للزوجةالصالحة والمتفانية في رعاية بيتها وشؤون أسرتها الجديدة، وقد تحملت مع زوجها ظروفالمعيشة القاسية وضحت بكل ما تملك من جهد ومال وحلي فيسبيل بناء بيت مستقل لهاولزوجها ولأبنائها بدلا من البيت الصغير المستأجر، لتوفر لأبنائها حياة أفضلومستقبلا واعدا.
وقد رزقت الشهيدة بخمسة أبناء هم: محمد وأحمد وعبد اللهوأنس وياسر، فحرصت على تربيتهم التربية الصالحة، وأنشأتهم على حب المساجد، وغرست فينفوسهم معاني العزة والكرامة وحب الأوطان، فأنبت جهدها نباتا حسنا، وكان ابنهاالشهيد أحمد ذلك الشاب المجاهد الذي أذاق العدو صنوفا من العذاب بعملياته الجريئةوالنوعية.

وكانت أم محمد كذلك أما لكل الشهداء والمجاهدين من رفقاء دربابنها الشهيد أحمد، فلم تكن امرأة عادية، بل امرأة متدينة وصبورة، اكتسبت محبة واحترام كل من حولها، وكانت مثالا للمرأة الفلسطينية المكافحة قبل أن تصبح نموذجا آخر للمرأة الفلسطينية الاستشهادية.

فكانت أما للشهداء أيمن الحناوي وعلاء مفلح وسامح الشنيك وغيرهمالكثير، إذ لم تتوان عن إعداد الطعام وإرساله لهم مع ابنها أحمد، وتقدم لهم كلرعاية وعناية، وتودعهم بالدموع والدعاء والصلاة قبل كل عملية كانوا ينطلقونلتنفيذها ضد الصهاينة المحتلين، ولا يهدأ لها بال حتى يعودوا من مهمتهم بسلام،فاستحقت بذلك لقب أم الشهداء.

استشهاد الحبيب الغالي

كان أحبأبناء الشهيدة سعاد الى قلبها ابنها الشهيد أحمد حيث كان يتودد إليها بالرفقوالحنان والملاطفة، وكان يقول لها دائما بأنه لن يمكث في هذه الدنيا طويلا ، فتجيبهالأم المؤمنة المجاهدة: إني قد وهبتك لله تعالى. وكانت توصيه قائلة: بالله عليك ياأحمد لا تمت إلا ميتة مشرفة، لا أريد أن أسمع أنك استشهدت أثناء تحضير عبوة ناسفةأو برصاصة طائشة، أريدك أن تموت وأنت تواجه المحتلين.
وبالفعل كان الشهيدأحمد قناصا بارعا، ومن أبرز عملياته قتل جنديين صهيونيين في عمارة عالول و أبوصالحة وسط مدينة نابلس في 30/9/2003 فضلا عن عشرات العمليات التي شارك فيها وقتل مامجموعه سبعة صهاينة و إصابة العشرات منهم بجروح.

وكانت عمليات الشهيد أحمدشديدة الوقع على جنود الاحتلال ومستوطنيه فقامت وحدة صهيونية خاصة من جيش الاحتلالبتنفيذ عملية اغتيال مدبرة استهدفته واثنين من رفقاء دربه هما الشهيد علاء مفلحوأيمن الحناوي في منطقة رأس العين بالمدينة بتاريخ 27/10 وأسفرت العملية عن استشهادأحمد وعلاء فيما تمكن أيمن من الإفلات بعد أن رمى بنفسه في واد قريب وكسرساعده.
ويروي شهود العيان أنهم شاهدوا أحمد وهو يقاوم أفراد الوحدةالصهيونية، ، إذ أطلق النار باتجاه أحدهم فأصابه إصابة مباشرة في رقبته قبل أنيعاجله باقي أفراد الوحدة بإطلاق النار عليه بشكل كثيف ليرتقي شهيدا الىعليين.

وتسمع الأم بخبر استشهاد رفيق ابنها "علاء" في عملية اغتيال مدبرةفتدرك على الفور أن ابنها أحمد لابد أن أصيب أو اعتقل، هذا إذا لم يستشهد هو الآخر،وبالفعل وصلت الأخبار تباعا لتؤكد نبأ استشهاد ابنها أحمد. بكت شهيدتنا بكاء شديداعلى فراق ابنها الحبيب، وكانت تقول: لقد ذهب الغالي، وقد اشتد ألمها وحزنها لفراقه،وكم كانت متلهفة لرؤيته ولو في المنام، ويروي أبناؤها أنها كانت تقول بعد استشهادأحمد: إن أحمد مشغول عني، لا يزورني في المنام.

وكان أثر حزنها باديا علىوجهها بشكل واصح وجلي، إلا أنها كانت صابرة محتسبة، ترجوا أجرها من الله تعالى، علىأمل أن تلقى ابنها عن قريب، فكان لها ما تمنت، وأكرمها الله تعالى بالشهادة، بعد أنقضت حياتها مجاهدة في سبيل الله، وقدمت أعز أبنائها فداء لمسرى نبيه صلى الله عليهوسلم.



موعد مع الشهادة

وتزداد حرقة الأم على ولدها، ويزيدشوقها للقائه، فيكون اللقاء بعد أقل من ثلاثة أشهر حينما كانت الشهيدة سعاد وابنهاالآخر عبد الله والشهيد القسامي أيمن الحناوي رفيق درب الشهيد أحمد هدفا لكميننصبته قوات الاحتلال على مدخل نابلس الغربي.

ويطلق الجنود النار بكثافة علىالسيارة التي كانوا يستقلونها ، فترتقي سعاد شهيدة وكذلك أيمن ، ويصاب عبد اللهبجروح ويقع في قبضة جنود الاحتلال.

لقد أكرم الله سبحانه وتعالى الشهيدةسعاد بلقاء ابنها الذي أحبته ، وكان هذا اللقاء بصحبة الشهيد أيمن صديق ابنها ورفيقدربه في الجهاد والمقاومة.

لقد نجا أيمن من محاولة الاغتيال التي استشهدفيها احمد ، ولكنه لحق به بصحبة أمه المجاهدة .
وإمعانا في الحقد الصهيونيالمتجذر في نفوس الصهاينة، يحتجز جنود الاحتلال جثماني الشهيدين لأكثر من ثمانيساعات متواصلة، ولم يفرج عنهما إلا قبيل ساعات الغروب، الأمر الذي أدى إلى تضاربالأنباء حول هوية الشهيدين، وسرت شائعات مفادها بأن الشهيدين هما سعاد وابنها عبدالله مما ضاعف من وقع الحدث على الأهل والأقارب والأحباب .

وما أن أفرج عنالجثمانين حتى خرجت مسيرة غاضبة تحمل الشهيدين وتطوف بهما شوارع جبل النار متحدينظروف حظر التجول المشدد والمفروض على المدينة منذ أسبوع ، وتنطلق الحناجر بالتكبيروالهتاف مطالبين القوى المجاهدة بالثأر والانتقام لدماء الشهيدين.
ويسجّىجثمان الأم الى جانب ضريح ابنها الشهيد أحمد وكانت مبتسمةً ، لتكون إلى جانبه جسدا، والى جانبهروحا في جنات النعيم. وقد بدت عليها ابتسامة الفرح بلقائه، وكانت مفتحة العينين ،وترفع أصبعها بعلامة التشهد.

نقطة فاصله



"اغتيال أحمد كان نقطة فاصلة في حياة أختي سعاد -رحمها الله- فقد ازداد حديثها عن الشهادة، وأصبح الحزن لا يفارق محياها، لكنها كانت صابرة…".. هكذا بدأت لينا شقيقة الشهيدة سعاد والتي تعمل في أحد المكاتب، وأضافت قائلة: "رغم أن قصة استشهاد سعاد ما زالت غامضة بالنسبة لنا فإنها نالت الشهادة كما كانت تتمنى، فنحمد الله على هذا المصير".

ويقول محمود جود الله زوج الشهيدة " إن "سعاد" كانت نعم الزوجة الصابرة والمكافحة في بيتها، وأضاف قائلا: "رغم أن أحوالي المادية كانت غير ميسورة منذ بداية زواجنا فإن سعاد أصرّت على مشاركتي الحلوة والمرة، وكانت تساعدني بكل ما استطاعت لتزيد دخل العائلة رغم المسؤولية الملقاة على عاتقها برعاية بيت به 5 أبناء كلهم من الذكور".

وتابع: "لقد كانت نعم الأم لأبنائي؛ فقد ربتهم على الدين وعلى الأخلاق الحميدة حتى أحبهم كل من تعامل معهم… إننا جميعا سنفتقد غيابها عنا، لكنها ستبقى حاضرة في أذهاننا، فسعاد موجودة في كل تفاصيل حياتنا"، على حد تعبيره. وعبر زوج الشهيدة عن فخره لكون زوجته قضت شهيدة كما كانت تتمنى بعد استشهاد نجلها أحمد.

أما نجل الشهيدة "ياسر" فيقول: "كانت أمي حنونة تخاف علينا من كل شيء، لكن ظلم الإسرائيليين وجبروتهم هو الذي دفع بها للتضحية بنفسها، ليس من أجلنا فقط بل من أجل كل أم فقدت ابنها شهيدا أو جريحا أو أسيرا… إنها كذلك كانت دائما تفكر بالجميع".

ويضيف: "لا بد أن شخصية أخي أحمد المجاهدة الذي رافقته أمي في سنوات المطاردة التي تعرض لها لأكثر من 3 سنوات قد أثّرت عليها؛ لقد كانت قبل استشهاده تحضّر له الملابس والطعام يوميا في المكان الذي كان يختبئ فيه".

اما ابنة عمها "حنين منصور" فتقول: إن "سعاد" كانت تتحمل مسؤولية كبيرة كأم وكربة منزل، إلا أن ذلك لم يمنعها من المشاركة في الحياة العامة والنشاطات الدينية والاجتماعية المثمرة وحضور حلقات الدين وقراءة وحفظ القرآن الكريم الذي كانت تحفظ منه أجزاء كثيرة.

وتؤكد حنين أن كل من تعامل مع سعاد علم بمدى تدينها منذ سنوات عديدة، واحترمها؛ ولذلك لم يكن مفاجئا لأحد أن يعلم الوجه الآخر لسعاد المقاومة والرافضة للاحتلال والظلم.


كتائب القسام تنعى الشهيدين

كتائب القسام نعت الشهيدة سعاد والشهيد القسامي أيمنالحناوي، وأوضحت بأن الشهيد أيمن كان في مهمة جهادية قرب مستمرة "شافي شمرون" الصهيونية وأن الشهيدين وقعا في كمين نصبه لهم جنود الاحتلال.وتوعدتالكتائب الصهاينة برد قاس وسريع على هذه الجريمة البشعة مؤكدة بأن هذه الجريمة لنتمر بدون عقاب.

وفي حفل التأبين الذي أقامته حركة حماس في البلدة القديمةوالذي حضره آلاف المواطنين، وقف الشيخ ماهر الخراز يحيي الشهيدة سعاد ويستعرضبطولاتها، ويعدد تضحياتها ووصفها بخنساء الشعب الفلسطيني وسليه الصحابيات المجاهداتأمثال نسيبة بنت كعب المازنية وخوله بنت الأزور.
أما محمد نجل الشهيدةالأكبر فقد استذكر مناقب أمه المجاهدة ورثاها أروع رثاء، وتعهد بالسير علىخطاهاأما حشود المشاركين فقد وقفت لتردد الأناشيد الحماسية، وحملوا ذويالشهيدة على الأكتاف وسط الهتافات المؤيدة لكافة الكتائب المجاهدة والمطالبةباستمرار الانتفاضة والمقاومة حتى النصر والشهادة





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:39 am



استطاعت الطفلة الفلسطينية إقبال محمود الأسعد البالغة من العمر 14 عاماً دخول موسوعة جينيس للأرقام القياسية وذلك بعد أن أصبحت أصغر طالبة طب على مستوى العالم بأسره بالتحاقها بكلية طب” وايل كورنيل” في دولة قطر .جاء ذلك بعد أن أعلنت الشيخة موزة بنت ناصر المسند رئيس مجلس إدارة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عن تبنيها للطالبة الفلسطينية المتفوقة ، وهذا ما قابلته الطالبة الأسعد بفرحة عارمة مؤكدة أنها ستخوض مشوارها العلمي بكل جد واجتهاد لتكون عند حسن ظن الجميع .

قبال الأسعد “الطفلة المعجزة” فلسطينية الأصل من مواليد لبنان مرشحة لتكون أصغر طبيبة على مستوى العالم ، أكدت أنها ستعود إلى فلسطين بالعلم لا بالسلاح.

ونقلت صحيفة “الوطن القطرية” عن أصغر طالبة بـ”وايل كورنيل” قولها :” أنهيت مراحل الروضة في عام واحد ، واختصرت صفوف الابتدائي الستة بثلاث سنوات فقط، في حين درست المرحلة الإعدادية في عامين، ثم الثانوية أيضاً في عامين كذلك”.

وأضافت: “عندما أتيحت لي فرصة الدراسة هنا- أي في قطر- لم أتردد في اختيار الدراسة في كلية طب وايل كورنيل كونها واحدة من أفضل جامعات العالم” .

من الجدير ذكره أن الطفلة الفلسطينية قد تم تكريمها من قبل القيادات اللبنانية





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:41 am

حكاية دعاء الجيوسي ..











خلف زنازين القهر والظلم الصهيونية توجد الف حكاية وحكاية لأبطال ومجاهدات حكم عليهم بان يبقوا بقية عمرهم رهن الأسر
حكايات يندى لها الجبين تظهر لنا وما خفي كان أعظم وأشد

حكاية الأسيرة دعاء الجيوسي من اسوار الجامعة الى معتقلات الإحتلال

كانت دعاء الجيوسي الأسيرة الفلسطينية القادمة من طولكرم الى جامعة النجاح الوطنية في نابلس على وشك الانتهاء من دراستها في قسم علم الاجتماع الا انها وجدت نفسها حبيسة جدران السجن الاسرائيلي بعد أن صدر حكم بسجنها ثلاثة مؤبدات و 32 سنة اضافية !

الجيوسي ( 22 ) عاما متفوقة ومتميزة في دراستها وتخصصها والذي دفعتها اليه الرغبة بالتقرب من مجتمعها وفهمه ومعرفة كيفية افادة الناس من جهودها ولك قبل أن يتم اعتقالها وتحويلها للتحقيق بتهمة نقل احد الاستشهاديين الى القدس المحتلة ودخول المدينة المقدسة بدون تصريح

وحسب بيان صحافي لمركز القدس للنساء فان دعاء هي البنت الوحيدة لوالديها ولها اخ طالب في الثانوية فيما يعمل والدها في سلك الوظائف الحكومية ووالدتها ربة بيت

وتصف عائلة السيرة الجيوسي ظروف اعتقال ابنتهم بالقول : انه في السادس من يونيو 2001 حضرت قوة صهيونية كبيرة الى المنزل خلال الليل وطلبوا هويات جميع افراد العائلة بحجة التفتيش وذهب والد دعاء لايقاظها ورفضت اعطاء الجندي بطاقة هويتها وابلغتهم ان الهوية في سكن الطالبات في نابلس فانهال الجنود عليها بالشتائم وحاول احدهم الاعتداء عليها بالضرب غير ان والدها منعه من ذلك قبل أن يبلغهم الجنود ان حضورهم هو لاعتقالها

تضيف أسرة دعاء : أن القوات الاسرائيلية منعت دعاء من تبديل ثيابها عند الاعتقال او حتى مجرد ارتداء الحذاء قبل أن يقتادوها الى مكتب الارتباط غربي طولكرم حيث المعاملة المذلة والمهينة وغير المقبولة من المحتلين للأسرى والأسيرات الفلسطينيين

مكثت دعاء في الارتباط العسكري اثنتي عشرة ساعة قبل أن تنقل الى سجن الجلمة حيث قضت شهرين في زنازين العتمة والقذارة بعيدا عن كل ما ينبغي توفيره لأي انسان
وتصف دعاء فترة احتجازها في الجلمة قائلة : بعد شهرين من الزنازين تم نقلي الى غرف خاصة في المعتقل ولم تكن ظروف تلك الغرف بأفضل حالا من ظروف الزنازين وهناك كانوا يسمحون لنا بالاستحمام مرة كل اسبوع وبحضور مجندة ولم يسمح جهاز المخابرات بادخال ملابس لي حيث بقيت في ملابس النوم التي اعتقلت بها من دون حذاء

كانت ساعات التحقيق تستمر اثنتي عشرة ساعة يوميا حتى نقلت الى سجن الرملة ولم يكن ذلك بأحسن حالا فالطعام المقدم لنا قذر وخسرت من وزني 10 كيلو غرام ووضعي الصحي أصبح في غاية السوء ، اعاني من فقر دم حاد وهبوط دائم في ضغط الدم ولا أحصل على أي علاج وزيارة الأهل ممنوعة ولم أرهم منذ اعتقالي في جلسة المحكمة

انتهى

====


الى متى ستستمر المعاناة ..





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
همسات
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

انثى المشاركات : 763
تاريخ التسجيل : 17/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 2:43 am

فارس عودة






فارس عودة (1985 - 2000) طفل فلسطيني قتلته نيران الجيش الإسرائيلي قرب معبر كارني في قطاع غزة بينما كان يرمي الحجارة خلال الشهر الثاني من انتفاضة الأقصى ويذكر هذا البطل الصغير بكونه تصدى لدبابة إسرائيلية بحجارته الصغيرةوأثارت هذه الصورة المجتمع الدولي وتصدرت صفحات الصحف والمجلات العالمية حينها.




قال الصبي فارس عودة 15عاما لأصدقائه قبل موته انه يريد ان يصبح شهيدا للقضية الفلسطينية، وكان له ما أراد، فقد قتل برصاصة أطلقها جندي إسرائيلي وترك ينزف حتى الموت قتل فارس شهر بعد بضعة أسابيع فقط من عيد ميلاده الـ15، غير ان هناك صورة نادرة ستظل تخلد ذكراه يظهر فارس في هذه الصورة بجسده النحيف وقامته القصيرة يرتدي سترة واسعة وهو ينحني الى الوراء لقذف حجر باتجاه دبابة إسرائيلية لا تبعد عنه سوى حوالي 15 ياردة فقط.

اصبح فارس أسطورة فلسطينية ورمزا للشجاعة تكن له كل الاطراف التقدير، كما ان التلفزيون الفلسطيني يردد اسمه باستمرار اما الملصقات الكبيرة التي تحمل صوره، فتنتشر في كل مكان من الأحياء الى جدران معسكرات اللاجئين في قطاع غزة وعلى جنبات مباني مكتب الضفة الغربية ة قطاع غزة.

تقول انعام عودة 40 عاما، والدة فارس، ان قلبها ينفطر عندما ترى صورته لكنها تؤكد انها فخورة به وانها تعتبره بطلاً لأنه كان يقف متحديا أمام دبابة وتضيف انعام انها عندما ترى أقرانه عائدين من المدرسة لا تتمالك نفسها وتنفجر باكية وتتابع وهي تبكي بصوت منخفض انها قالت لجيرانها انها تخشى ان يكون فارس قد استشهد للا شيء وتخشى ان يعود كل شيء الى سابق عهده ويكون كل ما حدث انها فقدت ابنها.

انضم فارس الى كوكبة الفتية الفلسطينيين الذين قتلوا في الانتفاضة مثل محمد الدرة الذي قتل في 30 سبتمبر أيلول برصاص القوات الإسرائيلية وهو يحاول الاحتماء بوالده، ويتوقع البعض ان يخلد اسم فارس للأبد كرمز للشجاعة والبطولة لم تطأ قدما فارس أي مكان خارج حدود غزة، كما لم يسمعه أحد وهو يتحدث في السياسة كان فارس يحب الدخول في المخاطر، فقد قفز مرة لمسافة ثمانية أقدام من سطح منزله الى منزل ابن عمه المجاور وفي الانتفاضة الفلسطينية التي بدأت في 28 سبتمبر أيلول الماضي وجد فارس أكبر مخاطرة كان يتسلل من المدرسة بعد الحصص الصباحية ، وعندما لا يكون هناك قتال مع القوات الإسرائيلية في نقطة نتساريم المعزولة مع الجنود الإسرائيليين يتجه صوب نقطة عبور كارني التي يسيطر عليها الإسرائيليون أرسل مدير المدرسة مذكرات الى والديه، وكان والده يعاقبه على التغيب عن المدرسة اما والدته، فكانت تبحث عنه في مواقع الاشتباكات وكثيرا ما وجدته في الخطوط الأمامية على بعد امتار فقط من القوات الإسرائيلية والدبابات مع بضعة صبية هم الأكثر شجاعة أو الأكثر تهورا، أو الاثنين معا.

وتقول والدة فارس انه كان يتمنى الاستشهاد، مؤكدة انه لم يكن يحب الشهرة، بل على العكس من ذلك، إذ انه كان يخشى التصوير والظهور أمام الكاميرات خشية ان يراه والده ويعاقبه على ذلك وتضيف انها أعادته الى البيت يوما من وسط الاشتباكات وقالت له إذا كنت تريد ان تشارك في الرشق بالحجارة فلا مانع لكن من الأفضل ان تتخذ ساترا ثم لماذا انت دائما في المقدمة متقدما حتى على من هم أكبر منك سنا، إلا ان فارس رد بأنه لا يخاف.

وحاول والده، فائق، كل ما في وسعه فلم يضرب فارس فقط، طبقا لما روته أمه، بل ضربه بعنف لإلقاء الحجارة كما ان فائق، وهو طاه في مطعم، حبس فارس في حجرته لكنه تمكن من الهرب عبر النافذة ونزل مستخدما أنبوب المجاري وفي أول نوفمبر تشرين الثاني وبعد شهر من المصادمات قتل شادي، ابن عم فارس الذي التحق بالشرطة الفلسطينية، في مواجهات في غزة وقالت انعام ان فارس عندما سمع بما حدث اقسم على الانتقام لموته وذهب الى جنازة شادي ووضع صورة له في إكليل الزهور وقال ان هذا الإكليل سيكون إكليله أيضا.

وفي ساعات متأخرة من الليل كان والدا فارس يتحدثان بهدوء في حجرتهما وذكر والده انه يشعر بالخوف على فارس وتتذكر انعام انها كانت تقول أخشى من حدوث شيء سيئ وكان الأولاد يتوقفون أمام المنزل لتحذير انعام ان فارس ذهب مرة اخرى الى معبر كارني لقذف الحجارة وازداد قلقها خاصة انه كان يأكل القليل ويقضى يومه يتسلل وسط نيران الأسلحة، واصبح هزيلا للغاية .

وتقول من المؤكد انني ذهبت للبحث عنه اكثر من 50 مرة، ذهبت في أحد الأيام ثلاث مرات وكنت اجلس، أحيانا، لتناول طعام الغداء، وقبل ان ابدأ الأكل يحضر بعض الأولاد ويقولون ان فارس في كارني يلقي الحجارة واترك معلقتي واهرع للبحث عنه وقتل فارس في 9 نوفمبر في معبر كارني بعد عشرة أيام من التقاط الصورة الشهيرة له وهو يقذف دبابة اسرائيلية بحجر فقد أطلق عليه النار وهو ينحني لالتقاط حجر، طبقا لما ذكره أصدقاؤه ـ بالقرب من دبابة إسرائيلية، ولم يتمكنوا من سحب جثته الى سيارة إسعاف لأكثر من ساعة وأعلن المستشفى وفاته لحظة وصوله .

بالنسبة للفلسطينيين فارس بطل، شجاع، ونموذج ولكن ليس بالنسبة لامه التي قالت وهي تبكي فارس كان صبيا يحبني محبة شديدة دمه يساوي الكثير جدا .







الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
هدوء القمر
اداري
اداري
avatar

انثى المشاركات : 2135
تاريخ التسجيل : 18/05/2010

مُساهمةموضوع: رد: قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد   الأربعاء يونيو 30, 2010 3:23 am

جزاكم المولى خير الجزاء
لكى كل ودى وتقديرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصص قصيره من فلسطين>>تفضلي غاليتي>>متجدد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مــنــتــد يـا ت ســـجـــو د :: قصص - روايات - حكايات-
انتقل الى: